أعلنت وزارة الإعلام، اليوم، عن وفاة موظفها المخلص، الأستاذ حسن علي وارينتو، المعروف على نطاق واسع بلقب “حسن بيلي”. وقد خيّم الحزن العميق على أوساط العمل الإعلامي في البلاد فور انتشار هذا النبأ الأليم. وفي هذا الإطار، أعربت الوزارة عن أسفها الشديد لرحيل أحد أعمدتها الكبيرة، الذي قضى عقوداً طويلة من عمره في خدمة الإعلام الحكومي والوطني.
تقدمت وزارة الإعلام، ممثلة بمعالي وزيرها وكافة منتسبيها، بخالص التعازي والمواساة القلبية لأسرة الفقيد وذويه ومحبيه وجميع الزملاء. كما أشادت الوزارة، في بيانها الرسمي، بالمسيرة المهنية الطويلة والمشرفة لـ”حسن بيلي”. لقد كان الفقيد مثالاً يحتذى به في التفاني والإخلاص المهني والوطني.
خلال مسيرته المهنية الحافلة، أظهر حسن بيلي التزاماً استثنائياً بالمهام الموكلة إليه، تاركاً بصمات واضحة في كل قسم عمل به، سواء كان في الإنتاج أو التنسيق أو غيرهما. علاوة على ذلك، كان يتمتع بقدرة فريدة على تحفيز زملائه الشباب وتقديم الدعم المعرفي لهم. وفي السياق ذاته، اعتبره الكثيرون قدوة حسنة ومصدراً للإلهام والعطاء المستمر في خدمة الرسالة الإعلامية النبيلة.
ساهم “حسن بيلي” بفاعلية في تطوير العديد من البرامج والمبادرات الإعلامية داخل الوزارة، مما أثرى المحتوى المقدم للجمهور. إذ عمل بجد واجتهاد لرفع مستوى الأداء الإعلامي العام. نتيجة لذلك، سيظل إرثه المهني والاحترافي محفوراً في ذاكرة زملائه وأصدقائه الذين تشاركوا معه سنوات العمل الطويلة.
تعبر الأسرة الإعلامية بأكملها عن فقدانها لشخصية لطالما اتسمت بالمهنية العالية والأخلاق الرفيعة والروح الإيجابية. ومن جهة أخرى، تتذكر العديد من الأجيال بصماته الإيجابية التي لا تُمحى في تشكيل الوعي الإعلامي. مما يعني أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لا تقتصر على وزارة الإعلام فحسب، بل تمتد لتشمل القطاع الإعلامي الوطني بأكمله.
تضرعت وزارة الإعلام إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء. كما دعت أن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل الذي ألم بالجميع. فقد خلف حسن بيلي فراغاً يصعب ملؤه، ولكن ذكراه الطيبة ومساهماته الجليلة ستبقى خالدة في قلوب الجميع.

اترك تعليقاً