يشهد قطاع تعدين الملح في سلطنة عُمان تحولًا لافتًا من نشاط تقليدي إلى صناعة واعدة تجذب اهتمام المستثمرين، مستفيدًا من الموارد الطبيعية المتوفرة وتزايد الطلب العالمي على المشتقات الكيميائية للملح مثل البرومين والصودا الكاوية، بما ينسجم مع أهداف التنويع الاقتصادي في رؤية “عُمان 2040”.
وبحسب بيانات وزارة الطاقة والمعادن، تسعى السلطنة لرفع إنتاجها من الملح إلى نحو 8 ملايين طن سنويًا، باستثمارات تفوق مليار دولار، وتوفير أكثر من ألف فرصة عمل.
وتتصدر محافظة الوسطى هذا القطاع بفضل موقعها القريب من ميناء الدقم ومناخها المناسب لتقنية التبخير الشمسي، حيث تحتضن خمس مناطق امتياز لتعدين الملح وثلاثًا لأنشطة الملاحات. ومن أبرز المشاريع القائمة مشروع “نقاء للملح” في ولاية محوت باستثمارات نحو 13.4 مليون ريال عماني وطاقة إنتاجية مليوني طن سنويًا، إضافة إلى مشروع في منطقة الامتياز I-51 باستثمارات تقارب 200 مليون ريال، ومشروع آخر في منطقة فيلم على مساحة 109 كيلومترات مربعة.

اترك تعليقاً