سجل إنتاج سلطنة عُمان من العسل نموًا لافتًا بنسبة 22.1% خلال عام 2025، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 934 ألفًا و443 كجم، مقارنة بـ765 ألفًا و54 كجم في العام السابق، بزيادة سنوية بلغت نحو 169 طنًا، وفق بيانات صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وبذلك يكون الإنتاج المحلي قد ارتفع بنسبة قاربت 50% خلال العامين الماضيين مقارنة بمستواه في 2023، الذي بلغ حينها 623 ألفًا و313 كجم، بعد أن كان قد سجل نموًا بنسبة 22.7% في 2024.

الشرقية شمالًا في الصدارة

تصدرت محافظة شمال الشرقية قائمة المحافظات الأعلى إنتاجًا بنحو 248 ألفًا و547 كجم، أي ما يزيد على ربع الإنتاج الكلي، تلتها محافظة الداخلية بـ176 ألفًا و428 كجم، ثم شمال الباطنة بـ158 ألفًا و97 كجم، فجنوب الشرقية بـ128 ألفًا و120 كجم. وتستحوذ هذه المحافظات الأربع مجتمعة على أكثر من ثلاثة أرباع الإنتاج الوطني.

أما بقية المحافظات فتراوح إنتاجها بين 97 ألفًا و818 كجم في الظاهرة، وألف و836 كجم فقط في مسندم، التي شهدت مع ذلك أحد أعلى معدلات النمو بنسبة تجاوزت 160%، متقدمة عليها جنوب الباطنة بنمو 213.2%. في المقابل، تراجع إنتاج شمال الشرقية بنسبة طفيفة بلغت 5.7%.

ويعمل في هذا القطاع حاليًا 47 مؤسسة متخصصة في تربية النحل وإنتاج العسل وشمعه، إلى جانب منشأتين لصناعة العسل الأسود وعسل السكر، فيما استقر عدد وحدات النحل عند 12 وحدة ومحطتي بحوث خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

واردات بأكثر من مليوني ريال.. والصين في الصدارة

وعلى صعيد التجارة الخارجية، استوردت السلطنة عسلًا طبيعيًا مصفى بقيمة تجاوزت مليوني ريال عُماني خلال 2025، جاءت الصين في مقدمة الموردين بقيمة 541 ألفًا و881 ريالًا، تلتها الهند بـ417 ألفًا و333 ريالًا، ثم السعودية بـ406 آلاف و940 ريالًا، فيما شكلت أكبر خمس دول موردة نحو 86% من إجمالي الواردات.

وفي المقابل، بلغت صادرات العسل الطبيعي المصفى نحو 648 ألف ريال عُماني، استحوذت لبنان وحدها على 38% منها بقيمة 246 ألفًا و272 ريالًا، تلتها قطر بـ179 ألفًا و24 ريالًا، فالأردن بـ118 ألفًا و18 ريالًا، لتشكل الأسواق الثلاثة معًا أكثر من 83% من إجمالي الصادرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *